الذهبي

121

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أبو عمرو الخوارزميّ ثم البغداديّ النّقّال ، بالنّون . روى عن : حمّاد بن سلمة ، ويزيد بن زريع ، وسفيان بن عيينة . وعنه : ابن أبي الدّنيا ، وإبراهيم بن هاشم البغويّ ، وأحمد بن الحسن الصّوفيّ . قال النّسائيّ : متروك [ ( 1 ) ] .

--> [ ( ) ] « شريح » ، والإكمال لابن ماكولا 4 / 274 و 7 / 379 وفيه « النقال » ، والأنساب لابن السمعاني 12 / 131 ، 132 وفيه « النقال » ، واللباب 3 / 322 ، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 رقم 192 ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1 / 181 رقم 715 وفي المصدرين الأخيرين : « الحارث بن شريح أبو عمر النقال » ، وميزان الاعتدال 1 / 433 ، 434 رقم 1619 ، والمغني في الضعفاء 1 / 141 رقم 1231 ، والمشتبه في الرجال 1 / 87 ، وفيه « لقّب النقّال لأنه نقل رسالة الشافعيّ إلى ابن مهدي » ، ولسان الميزان 2 / 149 - 151 رقم 666 ، وطبقات الشافعية للسبكي 1 / 249 ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1 / 23 ، 24 رقم 7 ، وطبقات العبّادي 19 . [ ( 1 ) ] وقال : ليس بثقة . ( تاريخ بغداد 8 / 211 ) ، وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : قلت ليحيى : إن حارثا النقّال يحدّث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولي شعر ، فقال : كلّ من حدّث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة فهو كذّاب خبيث ، ليس حارث بشيء ، ( العلل ومعرفة الرجال 2 / 606 رقم 3884 ، الضعفاء الكبير للعقيليّ 1 / 219 ، 220 ، تاريخ بغداد 8 / 210 ) . وقال العقيليّ : « حدّثنا أحمد بن علي الأبّار ، قال : سمعت مجاهد بن موسى المخرمي ، يقول : دخلنا على عبد الرحمن بن مهديّ في بيته فرفع إليه حارث النقّال رقعة حديث مقلوب ، فجعل يحدّثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، قال : كاذب واللَّه كاذب ، واللَّه » . « وحدثني إبراهيم بن محمد بن الهيثم قال : سمعت أبا معمر القطيعي ، وذكر الحارث بن سريج ، قال : لو كان الحارث بن سريج في مطبخ امتلأ ذبابا » . ( الضعفاء الكبير 1 / 1220 ) . وقال ابن أبي حاتم : أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليّ قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، وألقي عليه حديث عن الحارث النقال ، فقال : ترك حديثه ، وضعّفه ، قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة وترك حديثه وامتنع أن يحدّثنا عنه . ( الجرح والتعديل 3 / 76 ) . وقال الحسن بن سفيان : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت الرسالة للشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجّب ويقول : لو كان أقلّ لتفهم لو كان أقلّ لتفهم . ( الثقات لابن حبّان 8 / 183 ) . وذكره الدارقطنيّ في « الضعفاء والمتروكين » وقال : غمزه يحيى بن معين ، وهو كما قال . ( 76 رقم 157 ) . وذكره ابن عديّ في ضعفائه ، وقال : ضعيف يسرق الحديث . ( الكامل 2 / 615 ) . وقال الخطيب : قد اختلف قول يحيى بن معين فيه . ونقل عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد قوله : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن حارث النقال ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ؟ فقال : ثقتين صدوقين .